شركة ولادة حلم شعارنا

فاعلية تنمية الموارد المالية

تعتبر مشكلة تأمين التمويل اللازم والضروري لاستمرارية الأنشطة في المنظمات غير الربحية، أحد أهم المصاعب التي تواجه الكادر الذي يدير هذه الأنشطة. من هنا يأتي سعي هذه المنظمات المستمر إلى تنمية مواردها المالية بشكل دؤوب يكفل لها تحقيق الوفر اللازم لتكامل الأنشطة واستمراريتها، وذلك نظراً لمحدودية هذه الموارد والمتطلبات الكبيرة التي تفرضها الجهات المانحة على مجالس إدارات هذه المنظمات بطريقة محلية في البلدان العربية.
تعريف  جوانب تنمية الموارد المالية (financial  resources)
فعالية و تنمية الموارد المالية في المنظمات غير الربحية يمكن  تعريفها  بأنها وسيلة تدريبية لجمع وتحسين وإدارة الموارد المالية للمنظمة بهدف تمويل أنشطتها وبرامجها ومشاريعها، وتطوير خدماتها وتحقيق رسالتها. وتشمل هذه الموارد المالية الأموال والتبرعات والمنح والرعايات والإعانات والإيرادات الأخرى التي يحصل عليها المنظمة.
يتطلب الجزء الخاص بتنمية وبناء وفاعلية السياسات و الموارد و الكفاءات و القدرات المالية و الاستمرارية في المنظمات غير الربحية تحديد الاحتياجات المالية للمنظمة وتحديد الأهداف المالية التي تهدف المنظمة إلى تحقيقها، كما يتطلب تصميم استراتيجية لجمع الموارد المالية وتطوير خطط جذب التبرعات والمنح، وإنشاء شبكة علاقات مع المتبرعين والشركاء المحتملين وتطوير العلاقات المهنية، وإدارة الموارد المالية المتاحة بكفاءة وفعالية والتأكد من استخدامها بطريقة تسعى في  إحداث أثر مستدام لتمويل فعال في مادة المنظمة.
وتمثل تنمية الموارد المالية في المنظمات غير الربحية عملية حيوية لاستمرار و لتطوير عمل و أداء المنظمة وتحقيق أهدافها بالاضافة إلى تقديم الدعم المطلوب، وتتطلب ال تخطيط والإدارة الفعالة للموارد المالية لتحقيق النجاح في العمل الخيري و تحويله إلى نتائج فعالة تصب فيما يحقق مصلحة المنظمة.
استراتيجية إدارة الموارد المالية
تنبع أهمية التخطيط الاستراتيجي خاصة المالي من ضرورة أن تعمل المنظمة على تحديد أهدافها خلال الفترة الزمنية المقبلة، من هنا لابد لإدارة الموارد المالية المتعلقة بالتحديد أن تضع خطتها الاستراتيجية بالتشارك مع باقي أقسام المنظمة، وتوزيع المهام اللازمة لإنجاح هذه الخطة.
عادة ما توضع الخطة الاستراتيجية في بداية السنة ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ وتشمل تبسيط وتنويع التوجهات و التخطيط في ظل بناء على سياسات المنظمة وكبر حجمها وتعقيد عملياتها، فقد توضع على أساس قصير الأجل أو طويل الأجل مع إمكانية التعديل باستمرار لمواجهة التغيرات الطارئة، وعلى العموم لابد أن تضمن الخطة تكامل الأنشطة وحاجة اي منظمة أو جمعية بإدارة جميع أوجه نفقاتها التشغيلية.
أنواع التمويل
ينقسم التمويل الذي يمكن للمنظمات غير الربحية الحصول عليه إلى:
1- غير مقيد: أي لا يفرض المانح أوجه صرف محددة.
2- مقيد: هنا يلزم المانح أن يتم الإنفاق على أوجه معينة.
وهذان النوعان بدورهما ينقسمان إلى:
أ) التمويل الأول هو تمويل عام – طويل إلى قصير الأجل (1 – 3 سنوات)، يكون غير مقيد نسبياً، مثل الهبات أو التبرعات العامة.
ب) التمويل الأثاني هو تمويل رئيسي Core financing – متوسط إلى طويل الأجل (3 – 5 سنوات)، يكون غير مقيد نسبياً، مثل منح السلطات المحلية أو دخول استثمارية، وهذا التمويل يشمل كافة أوجه الإنفاق تقريباً.
ج) التمويل الثالث هو تمويل مشروع، يكون بالعادة تمويل قصير إلى متوسط الأجل، سنة إلى ثلاث سنوات، ويكون مقيد نسبياً. كمثل المنح من مؤسسات غير حكومية.
د) التمويل الرابع هو تمويل برنامج، يكون متوسط إلى طويل الأجل، من 3 إلى 5 سنوات، وهو مقيد نسبياً.
وفي سبيل أن تحقق المنظمة النظام و الاستقرار المالي عبر الزمن، لابد لإدارتها المالية من أن تعمل على الاحتفاظ بمزيج نوعي ومنوع يشمل التقسيمات أعلاه بنسب تتناسب مع حجم الأنشطة والنمو المتسارع لحجم العمل. من هنا نرى أن التركيز يكون بشكل عام على الحصول على تمويل رئيسي  Core financing، لما لهذا النوع من التمويل من أهمية بالغة لأنه يضمن تمويل كافة أوجه النشاط والنفقات، بالمقابل لا يجب إهمال التمويل العام الذي يعتبر ضررياً لخلق الفائض المالي والاحتياطات لمواجهة مصاريف غير متوقعة وغير ممولة من مصادر أخرى.
فرص التمويل
إن قدرة المنظمة على البحث و الحصول على برامج التمويل اللازم لأنشطتها و الاستدامة، يرتبط ارتباطاً مباشراً بحجم الشبكة التي تديرها المنظمة ومدى قوة العلاقات مع جميع منافذ التمويل، وهذا ما يتحقق أيضاً بمدى الأثر النوعي الذي استطاعت المنظمة تركه خلال تنفيذ الأنشطة في الماضي. هنا يمكن للمنظمة أن تدخل في اتفاقيات شراكة ومذكرات تفاهم مع منظمات أخرى وذلك من أجل تنفيذ مشاريع ضخمة، وبالتالي تحصل المنظمة على جزء من التمويل، بهذا تكون قد حققت هدف التشبيك وهدف التمويل في آن واحد.
تزداد فرص التمويل الممكنة وبالتالي رفع سقف الأمان المالي والتنمية المالية للمنظمة بقدر قدرتها على إدارة أموالها بطريقة مهنية وحرفية تجعل من المانحين راضيين عن أدائها. هذا بلا شك سيزيد من فرص حصولها على تمويلات أخرى أكبر وأطول فيما لو كان تقييم الوكالات المانحة لها جيداً. من هنا لا بد المنظمة أن تعمل على تطوير كادرها باستمرار وكذلك تطوير أنظمتها في سبيل اختصار الوقت والجهد.
لعل المحددات ذات العلاقة بالتمويل التي تواجها المنظمات غير الربحية، تجعل منها بلا حول ولا قوة في بعض الفترات الزمنية على المنحنى البياني لأنشطتها، وهذا ما يوقعها بالعجز المالي ومن ثم الإغلاق. من هنا لابد أن تتظافر جهود جميع العاملين في المنظمة من أجل تقليل النفقات وتخفيض الهدر قدر الإمكان.
أهمية تنمية الموارد المالية في المنظمات غير الربحية
لتنمية اي موارد مالية في المنظمات غير الربحية أهمية كبيرة في توفير أكثر من فائدة في أكثر من مجال للمؤسسة بفاعلية ، حيث تساعد في تحقيق الأهداف والرسالة و الكفاءة والفاعلية على مستوى التميز المهني التي تعمل هذه المنظمات على تحقيقها. ومن أهم أسباب أهمية استخدام و تعزيز و تمكين تنمية الموارد الماليـة  في المنظمات غير الربحية:
1- الحفاظ على استمرارية العمل و قدرات الإدارة: تنمية الموارد المالية تساعد في تمويل و تحليل وتأهيل طرق الأنشطة والبرامج والمشاريع الخاصة بالمنظمة، مما يساعد في الحفاظ على استمراريتها وتحقيق أهدافها بالإضافة إلى قياس نظام الأعمال و التحليل اﻹﻗﺘﺼﺎدي.
2- الاهتمام  بتنمية و تطوير الخدمات: تنمية الموارد المالية تساعد في دراسة و تحسين الخدمة المقدمة وتطويرها وتوسيع نطاقها، مما يؤدي إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة وزيادة فاعلية المنظمة في تحقيق رسالتها السنوية.
3- جذب  الموظفين و الموارد البشرية المؤهلة واستثمارها: يعد توفر الموارد المالية ضروريًا لجذب وتوظيف الموارد البشرية المؤهلة والمتميزة، والتي تساعد في تحسين جودة الخدمات المقدمة وزيادة فاعلية المنظمة.
4- توسيع وتنمية نطاق التأثير و الفاعلية: يساعد تنمية الموارد المالية في التأكد من توسيع نطاق التأثير للمنظمة و لضمان تحقيق أهدافها بشكل أوسع وأفضل، بالإضافة إلى حل بعض المشكلات.
5- التدريب على تطوير البنية التحتية و التعليمية والمالية و الإنتاجية للجمعية: تنمية اﳌﻮارد المالية تمكن المنظمة من تطوير بنيتها التحتية وتحديثها، مما يساعد في تحسين جودة الخدمات المقدمة وزيادة فاعلية المنظمة في تحقيق رسالتها.
بشكل عام، يمكن القول أن مهارات تنمية و إعداد الموارد المالية في المنظمات غير الربحية في المجتمع ضرورية لتحقيق الأهداف والرسالة التي تعمل هذه المنظمات على تحقيقها بالإضافة إلى زيادة كفاءة الأداء.
ختاماً، إذا كنت رئيسًا لمنظمة غير ربحية، فأنت تدرك أهمية عمليات تنمية الموارد المالية لتحقيق أهداف المؤسسة أو  الجمعية  وتقديم الخدمات والبرامج للمجتمع. ولكن قد يواجهك العديد من التحديات في جمع التبرعات والمنح والإيرادات الأخرى التي تحتاجها المنظمة و بالتالي تحسين وضع الميزانية.
لذلك، نود أن نقدم لك خدمة تنمية الموارد المالية بالتعاون مع شركتنا “شركة ولادة حلم”. نحن نوفر لك إيجاد حلولًا مخصصة لتلبية احتياجاتك المالية وتطوير استراتيجيات جذب التبرعات والمنح والرعايات، بالإضافة إلى تحقيق  التنمية المطلوبة في  دور و وظائف تلك المـوارد و  المصارف المالية بكفاءة وفعالية وبالتالي تحقيق الهدف و الرؤية المؤسسية.
نحن نعمل مع منظمات غير ربحية مختلفة ولدينا خبرة و قيمة واسعة في هذا ال قطاع وأكثر من ذلك، ونحن على استعداد لمساعدتك اليوم في تعظيم و تحقيق أهدافك المالية و الاجتماعية و  الاقتصادية و الإدارية و والبشرية والمادية والفنية المتخصصة المختلفة بصورة  دائمة في إطار بيئة و رؤية المنظمة و حسن ﺗﻨﻤﻴﺔ و  ﺗﻄﻮﻳﺮ  ﺍﻟﻤﻭﺍﺭﺩ و المهارات اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ الخاصة بمنظمتك بواسطة ابرز و أحدث الوسائل و الاستراتيجيات. انضم إلينا الآن ودعنا نساعدك في بناء منظمتك وتعزيز قدرتها على تحقيق المزيد من الإنجازات في خدمة  المجتمع بطريقة  متميزة  وكفاءة عالية.
#وزارة #بعنوان #الوطنية #سجيع #هاني #العفير #التعليم #الجامعي #المدرسة #جامعي #قنوات #مف #ورشة #الصندوق #بجامعة #ماجستير #الوزارة #صندوق  #القوائم #أيام #مطبوعة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top