شركة ولادة حلم شعارنا

زيادة النشر الاعلامي لزيادة الموارد

زيادة النشر الاعلامي لزيادة الموارد
إن المواد المالية في العمل الخيري تتصل بمضمون الفعل الهادف لخير الفرد والمجتمع دون النظر للربح المادي، كما أنه عبارة عن قوة أخلاقية، واستمرارية نفسية، وإرادة شخصية للإنسان المسلم في تقديم العون للغير وإيجاد حلول لمشكلات الفقر والحرمان.
وإذا تطرقنا إلى النشر الإعلامي فإننا نجد أنه التعبير الصادق الموضوعي عما يجري في المجتمع وما يتصل بالقضايا التي تمس حياة الناس ومشاعرهم وأفكارهم، وعلى ذلك فهو الأسلوب والوسيلة والطريقة.
وخلاصة القول: إن هناك مسؤولية خيرية وتوعوية لأي نشر إعلامي يجب أن تراعى لخدمة المجتمع وخاصة الأعمال الخيرية في اي ساعة، فإذا وجـدت هذه المسؤولية مـن الجانبين ( الوسائل الإعــلامية والجـمعيات الخيرية ) فإن ذلك سـوف يثمر – بإذن الله عز وجل – إلى علاقة تكاملية بين هاتين المؤسستين لخدمة المجتمع خلال  أيام قليلة… وذلك ما  سيتم  مناقشته و التطرق له له في هذا المقال.
مفهوم النشر الإعلامي 
يتبادر للذهن لدى البعض عندما يسمع كلمة ” النشر الإعلامي ” بأنها الجماهيرية فقط ” ولكنها في الحقيقة هي أعم من ذلك بكثير، فكل أداة لنقل المعاني إلى الناس هي في الحقيقة وسيلة من وسائل النشر الإعلامي، أو هي القناة التي يعبر منها المعنى إلى الناس وأساسها الكلمة أو القول “
عند الربط بين مفهومي  العمل الخيري وزيادة النشر الإعلامي نجد أن العمل الخيري من غير إعلام، يصبح في دائرة مغلقة لا تؤثر ولا تتأثر بغيرها من أنشطة، بل يصعب سريانها في نفوس الناس وتحريك دوافع العمل الخيري فيها و بالتالي التأثير على ضعف الموارد المالية بالمؤسسة…. وكذلك نسبة النشر الإعلامي فانه من غير مضمون خيري يصير بوقاً فارغا لا قيمة له ، ” فلم يعد لأي مؤسسة أو جمعية خيرية غنى عن جهاز إعلامي   متطور و وكالة إدارية فعالة تعمل على الزيادة المكثفة للنشر و يعمل على ان يقدم الوظيفة الإعلامية والدعائية التي يمكن من خلالها إحاطة المجتمع و الوصول إى أكبر عدد من الداعمين علماً بأوجه العمل الخيري ودفته للمشاركة الإيجابية فيه بالإضافة إلى الطاقة البشرية و مراعاة  موارد المؤسسة “
الجمعيات الخيرية وعناصر الإعلام
للإعلام – كما هو معروف – أربعة عناصر: المرسل والمستقبل والوسيلة والرسالة.. وهذه تعريفات مختصره لهذه العناصر:
• المرسل: الجهة التي تصدر عنها الرسالة الإعلامية.
• المستقبل: من توجه إليه الرسالة الإعلامية فرداً أو جماعة.
• الوسيلة: ما تؤدي به الرسالة الإعلامية سواء كانت صحيفة أو إذاعة أو تلفزيون أو غيرها من الوسائل الاتصالية المتنوعة.
• الرسالة: ما تحمله وسيلة الإعلام لتوصيله إلى المستقبل.
ويمكن للجمعيات الخيرية أن تستفيد من هذه العناصر الإعلامية الأربعة على المستوى المالي من خلال وسائل الإعلام لتحقق  النتائج التالية:
• وسائل الإعلام و ما تحمله من تغطية  إعلامية  ستكون طريقاً للجمعيات الخيرية للوصول إلى الناس والتعريف بأنشطتها  وأعمالها وبالتالي التبرع لبرامجها المتنوعة والعمل على زيادة دخلها الخام.
• حسن اختيار الوسيلة  الصحفية و الإعلامية المناسبة والرسالة المضمونة المبلغة إلى الناس فتحقق النتائج المثمرة لما تريد توصيله على المستوى الخيري  والإعلامي وفق ميزانية و  أسعار  ملاءمة.
•  توقع  الوصول إلى مساحات واسعة ومخاطبة شريحة كبيرة من الناس.
• فهم الناس ما تريده الجمعية الخيرية فيتم التفاعل معها وتفعيل صرف دورها الخيري بين  جميع  شرائح المجتمع بدءاً من الفلاح البسيط وصولاً إلى المدير.
أهم النتائج التي تحققها الجمعيات الخيرية من النشر الإعلامي:
لم يعد التخطيط الإعلامي مسألة هامشية وإنما صار ضرورة علمية ومنهجية للبحث في تفاصيل الخطط الإعلامية و الخيرية وموضوعاتها و زيادة الجهات المانحة، تلك التي تتناول الرسالة الإعلامية (الأهداف والمضامين) ووسائل الإعلام (المقروء والمسموع والمرئي) ووظائف الإعلام والتطور الاجتماعي والاقتصادي والتكنولوجي، وهذا ما أكده الإعلامى يوسف محمد الحسينى  وأضاف  انه إذا أرادت الجمعيات الخيرية الوصول إلى أهدافها وتحقيق رسالتها والتعريف بأنشطتها وبرامجها وأعمالها الخيرية و ما يقدمه المعنيين من إنجازات، فلا بد لها من وجود نشر إعلامي موسمي المركز على الأقل تجند له الطاقات البشرية والخبرات العلمية والميزانية المالية، على أن يكون هذا التخطيط وفق برنامج محدد لا يمكن تجاوزه إلا للضرورة القصوى، و” يشترط في المخطط الإعلامي أن يمتلك خبرة في الصحافة والإذاعة وإدارة المؤسسات الإعلامية، مع امتلاكه معلومات فنية عن الهندسة الإذاعية والطباعة الالكترونية والاتصال الالكتروني والى جانب المعلومات ومعالجتها وإعادة توزيعها، إضافة إلى معلومات عن الكلف والمصروفات والواردات والأمور الحسابية الأخرى”  التي يجب ان يضيفها  لمجلس  الإدارة  بشأن  عملية  الأداء  العام  و المسئولية  الاجتماعية  اليوم  كما تتضح الأهمية العامة لها كما يلي:
• التعريف بناشط وأعمال الجمعيات الخيرية و المزايا التي تقدمها.
• وصول الرسالة الإعلامية التي تريد الجمعية الخيرية توصيلها لأكبر قدر من الناس في وقت قياسي.
• فهم المجتمع للرسائل الإعلامية التي تريد الجمعية الخيرية إيصالها وارداتها.
• التفاعل الإيجابي مع الجمعية الخيرية من قبل الشرائح الموجه لها الخطاب الإعلامي من الجهاز الإداري بالمؤسسة.
•       تطوير  و تعزيز  التعاون  المشترك مع عدد من الداعمين من القوى السكانية و الوطنية التي  تسعى  المؤسسة إلى الوصول لهم.
عناصر نجاح الرسائل الإعلامية لزيادة الموارد المالية الخاصة بالجمعيات الخيرية : 
• التنوع في بث الرسائل الإعلامية من وسيله إعلاميه إلى أخرى مثل عمل مداخلات هاتفية و تغطية مؤتمرات و تفاعل إلكتروني في شكل post رقمي و غيرها من الطرق و الوسائل التي نعمل على نوفر ها.
• اختيار المادة الإعلامية التي تحقق هدف الجمعية قبل بثها إعلاميا ببرنامج محدد.
• استغلال الأحداث اليومية في بث الرسائل والمواد الإعلامية المختلفة.
• اختيار الأوقات المناسبة لبث الرسائل الإعلامية و عمل اي مداخلة.
• عدم تدفق الأخبار يوميا لوسائل الإعلام، بل يجب اختيار المواد الصحفية المناسبة وبثها، وليس شرطا أن تكون يومية، حتى لاتفقد الجمعية مصداقيتها لدى وسائل الإعلام.
• التعرف بشكل عميق على إهتمامات  واحتياجات  الدفعة المستهدفة من المواطنين في العديد من المجالات مثل: التعليم و  الزراعة و هذا الذي يمكنك كمسئول من مخاطبطهم و استهدافهم بطريقة فعالة خلال ساعات قليلة.
• الحصول على دعم  الوزراء  و المسئولين بمختلف كوادر الدولة.
وختاماً: يجب أنَّ يضم القائمين على المسئولية الإعلامية والجمعيات الخيرية لإيجاد التكامل المطلوب بزيادة النشر الإعلامي  و وضع التصورات الكاملة التي تهدف إلى زيادة  الموارد المالية في المؤسسة مشيرة إلى الأهداف العامة و الخطط المالية بالمؤسسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top