شركة ولادة حلم شعارنا

اهمية إدارة التسويق

في عالم يعج بالتحديات والمشاكل الاجتماعية، تتحمل الجمعيات الخيرية جزءا كبيرا من مسؤولية العمل على تحسين حياة الأفراد وتقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجا، رغم أن عملهم يستند إلى المبادئ الإنسانية، إلا أن الجمعيات الخيرية بحاجة ماسة إلى إدارة تسويقية فعالة لتحقيق أهدافها وتأمين استمرارية عملها.

في هذا الاطار يمكننا تعريف التسويق للمؤسسات غير الهادفة للربح كونه العملية التي تسمح للمنظمة أو الجمعية بخلق قيمة فعلية للعملاء وتعزيز العلاقات معهم ومن هذا المنظور تأتي أهمية إدارة التسويق.

فإدارة تسويق الجمعيات الخيرية ليست مجرد سلسلة إجراءات، بل هي فن وعلم يستهدف اختيار الأسواق المستهدفة، وبعد ذلك الوصول إليها والحفاظ على العملاء، تتطلب هذه العملية الإبداعية تفكيرا وتخطيطا استراتيجيا دقيقا من أجل تسويق الرسالة الإنسانية بطريقة تلامس عقول وقلوب الناس، وذلك من خلال صنع وتقديم القيمة المثلى للعميل والمستهلك والحفاظ عليهم بالاتصال المستمر، ولا بد من وضع خطة استراتيجية تسويقية محكمة لضمان إدارة تسويقية جيدة، حيث يعتبر التخطيط الاستراتيجي عملية إدارية لتحديد الصورة الذهنية لمستقبل المؤسسة ووسائل تحقيقها، وهو المؤشر والمقياس للنجاح التسويقي، وتختلف هذه الخطط حسب الهدف والفترة الزمنية.

ينبغي اتباع بعض الخطوات لوضع خطة استراتيجية تسويقية جيدة.

  1. تحليل الموقف عن طريق تحليل المعضلات المجتمعية والحصول على البيانات المتعلقة بها وإجراء تحليل شامل للأطراف المعنية.
  2. تحديد الأهداف الرئيسية التي تسعى الجهة الخيرية إلى تحقيقها يتضمن الرؤية والرسالة، وتحليل البيئة الداخلية والخارجية، فضلا عن تحليل نقاط القوة والضعف والتهديدات والفرص و بوضع أهداف عامة ثم تحديد أهداف فرعية وتحديدها في شكل زمني محدد قابل للقياس لجذب الفاعلين.
  3. وضع استراتيجية التسويق عن طريق تقسيم السوق إلى قطاعات واستهداف القطاعات المرغوبة وتكوين صورة ذهنية إيجابية عن الجمعية غير الربحية.
  4. تنفيذ خطة عمل التسويق عن طريق تحديد مكونات المزيج التسويقي للجمعيات الخيرية.
  5. وضع ضوابط التسويق باعتماد وضع الرقابة على تنفيذ الخطة ومتابعة الإجراءات التصحيحية عند حدوث أي خطأ.

الجهات التى تستهدفها الجمعيات الخيرية

الجمعيات الخيرية الرائدة تعمل على نشر الوعي الاجتماعي بمسائلها وتحديات المجتمع، وتتخذ إجراءات مبتكرة لجذب اهتمام المستهدفين من خلال حملات تسويقية وهم:

1) المتبرعون.

2) الأشخاص الذين يستفيدون من أنشطة وخدمات المؤسسات الخيرية.

3) المتطوعون.

هدف التسويق لتلك الجهات الثلاث هو الوصول إلى نقطة رضى تلك الجهات ورعايتها والحفاظ على العلاقة معها، لأن رضا العميل يعتبر حالة ذهنية يشعر بها العميل عندما تتجاوز الخدمة المقدمة توقعاته السابقة، و تزايد هذه التوقعات يتطلب من المؤسسات معرفة احتياجات جهاتها المستهدفة جيدا والعمل على تلبية تلك الحاجات، فأحد أهم التحديات التي تواجه إدارة التسويق في المؤسسات هو جذب التمويل عبر تصميم حملات جذابة ومؤثرة تجذب المانحين وتحفزهم على المساهمة في الأنشطة والبرامج الخيرية من خلال تسليط الضوء على القيمة التي تقدمها المؤسسة للمجتمع،  ذلك يتطلب وجود إدارة تسويقية ناجحة.

لذا يسرنا دعوتكم لزيارة موقعنا على (https://bodsh.com) فنحن في شركة ولادة حلم نؤمن بقوة الإبداع والتفاني في العمل ونسعى دائما لتحقيق الأفضل لعملائنا من خلال تقديم خطط تسويقية مبتكرة وناجحة تسهم في تحقيق أهدافهم الخيرية وتحقيق الفرص المستقبلية للمجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top