شركة ولادة حلم شعارنا

التحول من  الورقية للرقمية

إن التطور المذهل فى الأجهزة والآلآت والأنظمة الذكية سيؤدي لاختصار الوقت وخفض التكلفة وتحقيق مرونة أكبر وكفاءة أكثر فى العملية الإنتاجية و  المعاملات  و المستندات الادارية وقدرة كبيرة في مُعالجة البيانات والذكاء الصناعي خاصا في  ظل جائحة كورونا بطريقة لم نكن نتصورها في  العديد من القطاعات مثل: الصحافة و المحاماة و البنوك و وسائل  الإعلام و إدارة الأعمال و الهندسة و التسويق للعديد من  المنتجات و الخدمات ولا شك أن هذه المستجدات و التعاملات  والاتصالات  الرقميـة ستعمل على اتساع نطاق التطوير والتغيير وحدوث تحولات غير مسبوقة فى دور الإقتصاد وسوق العمل والقطاع الصناعي حيث يُمثل التحول الرقمي واحداً من أهم دوافع ومحفزات النمو في كبرى المؤسسات والدوائر الحكومية مما يفرض على المؤسسات والشركات سباقاً حاسماً لتطوير و تطبيق حلول مبتكرة، تضمن استمراريتها في دائرة المنافسة الورقية  والرقمية وذلك الذي  يشكل مستقبل اي مؤسسة لذلك تحولت عدد من المؤسسات من التعامل التقليدي من استخدام  الورق و الاتجاه الي الرقمنة.
 ما المقصود بالتحوّل الرقمي  digital transformation؟
مصطلح “رقمنة” والتحول الرقمي يعرف بأنه هو الإجراءات  المركزية  التي تنفذها المؤسسة لدمج التكنولوجيا الرقمية في جميع مجالات الأعمال التقليدية و المنصات المختلفة، والتي تؤدي إلى إحداث تغيير جذري في كيفية تقديم المؤسسة للقيمة للعملاء و المجتمع. تستخدم المؤسسة تقنياتٍ و برامج رقميةً مبتكرةً لإجراء وتوفير تحولات ثقافية وتشغيلية إلكترونيا تتوافق بشكل أفضل مع الكثير من متطلبات العملاء المتغيرة بالعمل في ساعات قليلة و التي باتت من أهم عناصر عالم الأعمال. ومن أمثلة طريقة التحوّل الرقمي ما يلي:
بدء المؤسسات في بناء حلول رقمية، مثل تطبيقات الأجهزة المحمولة أو منصة التجارة الإلكترونية أو  العملات الرقمية بشكل أساسي في العديد من الدول.
ترحيل  الهوية الرئيسية للمؤسسة من البنية الأساسية لأجهزة الكمبيوتر المحلية إلى الحوسبة السحابية.
اعتماد  صناعة مؤسسات العمل على المستشعرات الذكية لخفض تكاليف التشغيل .
ما أهمية التحوّل الرقمي؟
على الرغم من استمرارية المهام الورقية الا ان  الحديث عن التحوّل الرقمي أصبح به أهميته حيث يصف  كيفية تنفيذ الإجراءات والمواهب والتقنيات الجديدة للحفاظ على القدرة على المنافسة في عالم التكنولوجيا دائم التغير. وخلال فترة ما بعد الجائحة، يجب أن تكون لدى أي مؤسسة القدرة على التكيف السريع مع التغيرات مثل:
ضغوطات فترة الدخول إلى السوق و تحقيق الأهداف
الاضطرابات المفاجئة في سلاسل التوريد و الانتاج
التغيرات السريعة في تطلعات العملاء
إذا أرادت الشركات مواصلة الهيمنة على أسواقها، فلزامًا عليها الاعتماد على إستراتيجيات التحوّل الرقمي الأخرى.
إليك بعض مزايا و  فوائد مبادرات التحوّل الرقمي.
زيادة الإنتاجية
يمكن للتحول الرقمي و التقنيات الناشئة مثل الخدمة السحابية توفير الوقت وتحسين  موضوع الكفاءة في جميع أنواع إجراءات العمل في ظرف أيام قليلة. على سبيل المثال، يؤدي استخدام تقنية رقمية مثل الذكاء الاصطناعي إلى توفير مساحة للموظفين للتركيز على المهام التي تتطلب الإبداع وحل المشكلات. وبالمثل، فإن تحليلات البيانات باستخدام التعلم الآلي يتطلب رؤية جديدةً لتحقيق المهام والأهداف الحقيقية المطلوبة في عملك بصورة أسرع و يتيح الفرصة الي إنجاز أكبر عدد مـن المهام بالنسبة المطلوبة خلال السياسات المهنية.
تحسين تجربة العملاء
فقد ازدهر مفهوم التحول الرقمي خلال فترة ما بعد الجائحة، حيث تحتاج المواطنين  في القطاع  الخاص و الحكومي توافرًا مستمرًا للخدمة عبر قنوات واسعة. وهم يرغبون أيضًا في توفير مواقع ويب والانتقال  لتجربة أنظمة اتصال سهلة الاستخدام ومتوافقة مع الأجهزة المحمولة. وإليك بعض التحوّّلات الرقمية ذات التأثير المباشر على تجربة العملاء خلال اقصر فترة من الزمن:
تطوير تطبيقات وتدفقات عمل للأجهزة المحمولة
اعتماد تقنية الاستشعار الذكي لأجل تتبع الطلبات وتنفيذها بطريقة أسرع
اعتماد الذكاء الاصطناعي للتفاعل مع العملاء في الوقت الفعلي
استخدام الأتمتة للخدمات المقدمة إلى العملاء  وإنشاء علاقة اقوى معهم
خفض التكاليف التشغيلية الذي  يعتبر واحد من اهداف العمل.
يشير الاستثمار في التكنولوجيا الرقمية إلى تقليل كثير من تكاليف التشغيل الجارية. ومن خلاله أيضًا يُمكن تحسين إجراءات العمل الحالية وخفض التكاليف كهذه:
صيانة المعدات و المطبوعات
الخدمات اللوجستية و الاستراتيجية والتسليم
نفقات الطاقة
نفقات الموارد البشرية
نفقات دعم العملاء
وعادةً يمكنك تحقيق وفورات في التكاليف لأن التحوّل الرقمي يساعدك في القيام بما يلي:
إلغاء بعض تدفقات العمل كثيفة الموارد و  السجلات أو استبدالها خاصاً في قطاعات الحكومة و  الهيئات  الوطنية بشكل قائم على توفير الحلول.
خفض الإنفاق على البنية الأساسية والمعدات باهظة الثمن من خلال تمكين الخدمات المُدارة والحوسبة السحابية و الفواتير.
أتمتة المهام باستخدام مجموعة من المستشعرات الذكية، و تكنولوجيا الأجهزة الذكية، والتعلم الآلي التي تركز على انجاز المهام اليومية.
ما الفرق بين الرقمنة والتحوّل الرقمي؟
يعد التحول الرقمي  في البيئة العملية عملية تحويل الجوانب المادية في عمليات الأعمال وتدفقات العمل إلى جوانب رقمية. وعند تمثيل الأشياء غير الرقمية أو المادية في تنسيق رقمي، فهذا يعني أن نظام الكمبيوتر يمكنه استخدام هذه المعلومات و الوصول لها. على سبيل المثال، يتم مسح و تحويل جانب النماذج الورقية التي يملأها العملاء إلى نماذج رقمية يقومون بإكمالها عبر الإنترنت. وحينئذٍ، يمكن استخدام هذه البيانات الرقمية في التحليلات وذكاء الأعمال. في مجال الأعمال و المنظومة المهنية، قد تتضمن مبادرات الرقمنة مشروعات مثل:
تحديث الأنظمة القديمة
أتمتة العمليات الورقية أو اليدوية الحالية
نقل النظام ليكون متاحًا عبر الإنترنت
ورغم أن الرقمنة وحدها لا تُعد تحولاً رقميًا، إلا أنها خطوة أولى مهمة في رحلة التحوّل الرقمي. وللتحوّّل الرقمي نطاق أوسع بكثير يقود إلى تحول ثقافي شامل في المؤسسة.
ما الركائز التي يقوم عليها التحوّل الرقمي؟
لكي تكون أي استراتيجية للتحوّّل الرقمي فعالة حقًا في مستقبل المؤسسة  وإدارة  الأعمال، لا يكفي اعتماد تقنيات جديدة فقط. بل يجب أن يحدث التحوّّل في جميع جوانب المؤسسة لتحقيق أقصى تأثير. ولتحقيق التحوّل الرقمي، فإننا نقترح ما يلي باعتبارها الركائز الست الأساسية للتحوّل الرقمي.
تجربة العملاء
يُعد ابتكار الأعمال المرتكز على العملاء أحد الركائز الأساسية التي توجه التحوّل الرقمي. ولا يُفضل اعتماد تقنية ناشئة إلا بعد استكشافها بالكامل في سياق رحلة عميلك وسلوكه وتوقعاته.
الأفراد
يجب أن يشعر الموظفون بالدعم، وليس التهديد، من خلال تبني تقنية تحويلية. ولا يمكن لنماذج الأعمال الرقمية الجديدة تحقيق النجاح إلا إذا تبناها الموظفون بكل إخلاص. ويمكن تحقيق ذلك من خلال التدريب واستقطاب المواهب المناسبة والحفاظ على المواهب الحالية عن طريق خلق فرص نمو لهم في الشكل المثالي.
التغيير
تؤدي الجهود المبذولة في التحوّل الرقمي إلى إحداث تغيير في جميع جوانب الأعمال استكمالاً لرؤية المؤسسة. ويُعد تطبيق  وتنفيذ  التخطيط أمرًا بالغ الأهمية لتجنب التشوش والارتباك بسبب التغيرات غير المتوقعة. ويجب عليك توفير الأدوات والبيئة اللازمة لتحقيق التحوّل الرقمي الناجح والتقليل من المخاطر المحتملة.
الابتكار
رغم الصلة الوثيقة التي تربط بين التحوّل الرقمي والابتكار، إلا أنهما ليسا متطابقين. فالابتكار هو توليد الأفكار التي تقود التحوّّل وتوجهه. وستحتاج إلى توفير مساحة من التواصل المفتوح والتعاون والحرية الإبداعية التي تشجع الموظفين على التجربة. وبعد اختبار الفكرة، يمكنك متابعة التحوّل الرقمي لتنفيذه على نطاق واسع.
القيادة
يجب أن يتصف قادة الأعمال بالاستباقية وأن يتولوا جميع التحوّّلات الرقمية. يجب التفكير في المستقبل، واستكشاف أي تقنية من عدة زوايا مختلفة، وإلهام الآخرين لفعل الشيء نفسه.
الثقافة
حينما ينفذ قادة التحوّل الرقمي  اجراء الركائز الخمس السابقة، بهذا ستظهر ثقافة الابتكار. وبفضل وجود موظفين متحمسين يتلهفون إلى تقديم أفضل تجربة ممكنة للعملاء، ستتوسع مبادرات التحوّل الرقمي وسرعان ما ستحقق النجاح.
ما المراحل المختلفة للتحوّل الرقمي؟
لا يوجد مسار واضح للتحوّل ولكل شركة مسار مختلف. ونحن نقترح المراحل الست التالية كدليل إرشادي.
المرحلة الأولى – الوضع الراهن
خلال المرحلة الأولى، تستمر الشركات في عملها على النحو المعتاد وتحافظ على الوضع الراهن بدون الوعي بمتطلبات العملاء المتغيرة والتقدم التكنولوجي. إن الافتقار إلى المبادرات الرقمية قد ينتهي بأي مؤسسة إلى الزوال. يجب الانتقال إلى المرحلة التالية في أسرع وقت ممكن.
المرحلة الثانية – نشط
بعد المرحلة الثانية، أصبحت المؤسسات أكثر إدراكًا بالحاجة إلى التحسين الرقمي. فهي تُدرك التحديات الحالية التي تواجهها وحاجاتها إلى مبادرة للتحوّل الرقمي. وتبدأ الأقسام المختلفة في محاولة حل المشكلات ذاتها ولكن بأساليب مختلفة. ورغم أن هذه المرحلة أفضل من سابقتها، إلا أنها تكشف عن النقص الموجود في التركيز والوحدة. وإذا أرادت المؤسسات النجاح في التحوّل الرقمي، فسيكون لزامًا عليها إيجاد وسيلة للخروج من الفوضى الأولية.
المرحلة 3 – مرحلة العزم
يبدأ التحوّل الرقمي عند انتقال المؤسسة إلى مرحلة العزم. وهنا، يظهر القادة الرقميون الرئيسيون ووكلاء التغيير ويبدؤون في اختبار التقنيات الجديدة. ويسعون للحصول على الموافقات الرسمية من المديرين التنفيذيين للشركة لقيادة التغيير. وفي هذه المرحلة، قد تصبح ثقافة العمل عقبةً، وعلى القيادة تشجيع ثقافة الابتكار بنشاط لإحداث المزيد من التحوّّل و انتهاز الفرص.
المرحلة الرابعة – الإستراتيجية
بحلول المرحلة الرابعة، تحقق المؤسسة تغيرات ثقافية، ولذا، توافق المجموعات والأقسام الفردية على العمل بشكل تعاوني. يضع أصحاب المصلحة الرئيسيون خارطة طريق إستراتيجية مركزة لتحقيق النجاح في التحوّّلات الرقمية. ويخططون للجوانب المختلفة للتغيير وتنظيم و تسريع عملية النجاح ، مثل الملكية والبحث والجهد والاستثمار.
المرحلة الخامسة – الاستهداف
خلال المرحلة الخامسة، ستكون الشركات بدات في تنفيذ إستراتيجية التحوّل الرقمي التي حددناها في المرحلة السابقة. وهي تمتلك فريق متعدد الأقسام من المبتكرين الذين يحددون ما يجب القيام به في الوقت الحالي وفي الأشهر القادمة في عملية التسجيل  لتحقيق النجاح في التحوّّل الرقمي. ومن هذه المرحلة تبدأ المشروعات الرقمية الجديدة والبنية الأساسية والمبادرات في التبلور.
المرحلة السادسة – التكيف
يكون لدى الشركات التي تصل إلى هذه المرحلة إطار عمل للتحوّّل الرقمي للتعامل مع جميع متطلبات العملاء المستقبلية. ويصبح الأمر أكثر سلاسةً، ويمكنهم متابعة و نسخ  المسارات التكنولوجية المبتكرة بسهولة. وخلال المرحلة السادسة، إذ تصبح مشروعات التحوّل الرقمي هي الوضع الطبيعي الجديد في  قيادة المؤسسة و مرتبطة بنجاحها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top