شركة ولادة حلم شعارنا

آثار الصراع التنظيمي

آثار الصراع التنظيمي
يتفاوت الأشخاص في قدراتهم واستعداداتهم وميولهم واتجاهاتهم الفكرية، وتربطهم شبكة معقدة ﻣن العلاقات المتبادلة. فلا يتوقع أن يسود مناخ دائم ومستمر من الوفاق والوئام بين أفراد المجموعة الواحدة لاسيّما في مجال التعليم الذي يحتاج إلي التعاون فيما بينهم. فلابد وأن تحدث بعض الخلافات والتناقضات  بواسطة  العاملين بالمؤسسة التي قد تصل أحيانا إلى درجة اﻟﺼراع، ولا يتوقف حدوث الصراع بين الأفراد فيما بينهم ، أو بين الجماعات فقط بل قد يحدث داخل الفرد نفسه عندما تنازعه رغبة في تحقيق هدفين متناقضين.
      ونظرا لكون طبيعة الأفراد والمنظمات تستدعي التطور والتغيير لأن الاستقرار والثبات حالة غير طبيعية لذا فإن الصراعات غالبا ماترافق التغيرات الحاصلة في مجمل العلاقات السائدة. والإدارة الهادفة ينبغي أن تسعى دوماً للإبقاء على الصراع في اطاره المرغوب فإذا زاد الصراع عن الحد أو المستوى المعين أكثر من اللزم يجب أن تتدخل لتقليص أثره وتخفيضه للحد المسموح به مع توضيح أهم أسباب هذا الصراع و ﺇﺩﺍﺭﺓ نتائجه, أما إذا انخفض فإنه يجب عليها أن تغذيه وتشجعه ليبقي عند الحد الذي يجعله قائماً تحت سيطرتها… لذلك يهدف هذا المقال إلى التعرف على  أهم الآثار التي تتبع اﻟﺻراع التنظيمي داخل المؤسسات.
تعريف الصراع التنظيمي:
يشير مفهوم اﻟﺼﺮاع اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻲ إﱃ ﻋﻤﻠﻴﺔ اﳋﻼف أو اﻟﻨﺰاع اﻟﱵ ﺗﺘﻜﻮن ﻛﺮد ﻓﻌﻞ ﳌﻤﺎرﺳﺔ ﺿﻐﻂ ﻛﺒﲑ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﻓﺮد ﻣﻌﲔ أو ﳎﻤﻮﻋﺔ أﻓﺮاد، أو ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻓﺮد آﺧﺮ أو ﳎﻤﻮﻋﺔ أﻓﺮا د، ﺳﻮاء ﻣﻦ داﺧﻞ ﻣﻴﺪان اﻟﻌﻤﻞ أو ﰲ ﻣﻴﺪان ﳎﺘﻤﻌﻲ آﺧﺮ وذﻟﻚ بهدف إﺣﺪاث  اثر و ﺗﻐﻴﲑ (إﻳﺠﺎﺑﻴﺔ أو سلبية) ﰲ ﺑﻨﻴﺔ أو ﻣﻌﺎﻳﲑ، أو ﻗﻴﻢ ذﻟﻚ اﻟﻔﺮد أو ﺗﻠﻚ المجموعة داخل اﳌﻨﻈﻤﺔ مما يساهم في حدوث  ﺃﺜﺭ على المؤسسات و الكيانات الإدارية.
الآثار السلبية للصراع التنظيمي
يعد ﺍﻝﺼﺭﺍﻉ التنظيمي (بالإنجليزية: Organizational conflict) سلاح ذو حدين، فالخلافات التي تنشأ بين الموظفين في بيئة العمل بسبب اختلاف وجهات النظر قد تفضي لحدوث أﺛﺮ سلبي و للعديد من المشكلات التي يمكن توجيهها لصالح المنظمات، ولا تكاد تخلو أي بيئة عمل من هذه الصراعات، وتمتد آثار هذه اﻟﴫاﻋﺎت لتشمل عدد من النواحي وهي كالآتي:
الموظفون وبيئة العمل الداخلية
هناك آثار ﺳﻠﺒﻴﺔ عديدة تحدث نتيجة اي صراع تنظيمي من ناحية الموظفين وبيئة العمل الداخلية في عدة نقاط، منها ما يأتي:
-خلق حالة من التوتر والخوف بين الموظفين، وجعل فرص التعاون قليلة بينهم، والتي قد تربك سير العمل في منظمات العمل. تعارض في الغايات والأهداف والمصالح، والسعي لتحقيق غايات شخصية تخدم جهة معينة تتعارض مع قيم منظمات العمل.
-حدوث تعطل وضرر بأداء النشاطات الوظيفية في المؤسسات و التأثير على وضعها الحالي، وذلك بسبب تضارب القيم والاتجاهات بين الموظفين.
– من أهم آﺛﺎر النزاع  التنظيمي أنه يساهم في تعطيل  وسائل اتخاذ القرار بشكل كبير، وصعوبة اختيار البدائل المناسبة لدعم أهداف المؤسسات خاصة في القطاع الإداري.
-انخفاض الانتماء الوظيفي للعاملين، وجعل الأفراد يسعون للبحث عن بيئة العمل تدعم جهودهم مما يؤثر على أنماط السلوك داخل اي شركة اة مؤسسة.
-نشوء الاعتمادية بين الموظفين، وذلك بسبب اشتباكات العمل الذي ينتج عنها عدم توزيع المهام والأعمال.
الأداء الوظيفي
-تتمثل الآثار السلبية للصراع التنظيمي من  ﺣﻴﺚ   الأداء الوظيفي في عدة نقاط، منها ما يأتي:
 -انخفاض مستوى الأداء الوظيفي؛ وذلك بسبب اختلافات الآراء ووجهات النظر في اتخاذ القرارات.
– انخفاض مستوى الرضا الوظيفي؛ بسبب انعدام الاحترام وقيمة العمل لدى الموظفين.
-تهديد بقاء منظمات العمل وقدرتها على التطور والارتقاء بالمستوى المطلوب و ضعف استراتيجيات العمل العام.
 -ارتفاع نسبة الخسائر المادية في منظمات العمل، وبالتالي تقليل فرصة النمو والازدهار الاقتصادي.
 -ضياع الخبرات والجهود وفرصة التعاون بين فريق العمل. غياب الحماس والدافعية والإبداع عند الموظفين لتحقيق أهداف منظمات العمل، بسبب تهميش وجهات نظرهم و سوء العلاقة بين الموظفين.
الإدارة وتحقيق أهداف المؤسسة
تتمثل الآثار السلبية للصراع التنظيمي من ناحية الإدارة وتحقيق أهداف المؤسسة في عدة نقاط، منها ما يأتي:
-ضعف تجديد وتطوير أساليب الإدارة بما يتماشى مع متطلبات البيئة ومواكبة العصر، بالإضافة إلى عدم إستغلال  مصادر  المؤسسة بالشكل المطلوب.
– انخفاض إنتاجية العمل لمنظمة العمل، وبالتالي صعوبة تلبية مطالب العملاء.
-صعوبة تنفيذ الإجراءات التنظيمية، بما يؤثر على كفاءة وفعالية منظمات العمل.
-ضعف قدرة الإدارة على تكوين الهيكل التنظيمي بشكل مناسب مع متطلبات العمل.
-ضعف المنافسة بين منظمات العمل، وعدم القدرة على الابتكار والتطوير.
-عدم القدرة على إدارة الموارد المالية وتخصيصها للأفراد.
تفاقم العقبات والمشكلات بين  أعضاء الفريق و سوء  التواصل بينهم التي تحول دون تحقيق أهداف منظمات العمل اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ.
سوق العمل
تتمثل الآثار السلبية للصراع التنظيمي من ناحية سوق العمل في عدة نقاط، منها ما يأتي:
– انخفاض فرصة التميز في الأداء، مما يشكل خطراً على استمرارية منظمات الأعمال في بيئة تنافسية.
-عدم القدرة ﻋﻠــﻰ تقسيم  مراحل  الأعمال، وإدارة الوقت في منظمات العمل.
-عدم القدرة على توظيف المهارات الفكرية والإبداعية  العليا في منظمات العمل بالإضافة إلى سوء التنسيق الداخلي.
-تعرض الموظفون لمشكلات نفسية، وإحباط مستمر بسبب ضياع الغاية الفعلية من وجودهم في منظمات العمل و ضعف اﻟﻌﻼﻗﺔ بينهم .
-تشتت الآراء وخلق حالة من ضعف التركيز و التنظيم في أداء المهام في مكان العمل.
الآثار الإيجابية  للصراع التنظيمي
لا تخلو دولة ولا مجتمع من وجود ﺻﺮاع تنظيمي أو وظيفي ﻓﻲ مختلف الدوائر الوظيفية، فالصراع التنظيمي هو إرباك وتعطيل للعمل ولوسائل اتخاذ القرارات، مما يعقد عملية الاختيار بين البدائل المتاحة، ومتى كان الصراع في مستوى معين ومقبول تكون ﻟﻪ  إيجابياته؛ إذ إنّه يعطي المجال للتشجيع والتحفيز ممّا يحقق أثر إيجابي و يعود بالنفع على الأداء الوظيفي لدى الأفراد والمجتمعات
1)السعي إلى المشاركة الفاعلة بين كافة الأفراد المنتمين للعمل الوظيفي أو  النشاط  اﻟﺘﻨظﻴﻤﻲ و  الالتزام بقواعد المؤسسة في قطاع العمل.
2) يعطي فرصاً جيدة لدى الجميع للتفوق والإبداع والابتكار، لأنَّ كل طرف يحاول أن يثبت صحة موقفه وتميزه في العطاء في صالح أهداف العمل.
3) يشجع على اختيار البديل الأفضل على مستوى الفرد والجماعة داخل اﻟﻤﻨﻈﻤﺎت و تنظيم أدوارهم.
4) التمكين الإداري من خلال الفرز الدائم للسلبيات بهدف علاجها، والإيجابيات بهدف تعزيزها من خلال مجلس الإدارة.
5) الدراسة الفعالة لمؤهلات و عناصر المنظمة و معرفة نقاط قوتها و ضعفها في وقت قليل.
#الغد #سعي #وأبو #أبو #اسم #دحام #ﻹدارة #وأﺛﺮﻫﺎ #عمر #فله #عبد #aims #أحمد #قوات #تثير #األداء #دراسة #إثر #study #محمد #impact #أيام #ساعة #هدفت #يومين #دراﺳــﺔ #اﻟﺜﺎﻟﺚ #خليت #القانون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top