الاتصال المؤسسي


الاتصال المؤسسي و إدارة الاتصال المؤسسي داخل المؤسسة عبر الإتصال المؤسسي و أهداف الأتصال المؤسسي الفعال و قسم الإتصال المؤسسي و برامج للاتصال المؤسسي مصطلح الاتصال وتعريف الاتصال الإداري الداخلي بأشكاله المؤسسي وتعريف تخطيط و اتصال والاتصال و الاتصالات داخل

المؤسسات الكبيرة

يعد التواصل من أهم عناصر التخطيط , وأولى مراحله حيث يتطلب الاستماع إلى جميع المعنيين , وأخذ توجهاتهم , واقتراحهم. وتطلعاتهم, ومدى إمكانيتهم للحصول على دعمهم وتأييدهم أولاً , ومساعدتهم لتنفيذ ما يخطط له

بدايتاً دعنا نتعرف عن اهداف الاتصال المؤسسي العامة :

الاتصال المؤسسي

يجب أنّ تتصف الاستراتيجية المؤسسية بعدة خصائص، وهي كالآتي:

1- تأسيس عمل منظم نحو نمو ونجاح المنظمة من خلال تنظيم هياكل الاتصال الداخلية الفعالة التي تسهل تبادل المعلومات حول المهمة والرؤية والهدف من المنظمة للموظفين..

2 – بناء السمعة الإيجابية للمنظمة أمام الجمهور والجهات المانحة والمستفيدين ، من خلال توفير المعلومات في وسائل الإعلام المختلفة، والاجتماعات، والإنترنت، والتقارير السنوية.

3 – والإتصال الداخلي لتمكين الموظفين لمعرفة أداء المنظمة ومناقشة قضاياها كما أنه يحفز الموظفين على ممارسة التواصل لتعزيز والحفاظ على سمعة المنظمة.

4 – معرفة مهارات أداء المنظمة والأنشطة المستقبلية وإقناع الجمهور ببرامجها لإنشاء صورة إيجابية من خلال إعداد التقارير والرسائل والقصص للتأثير على تصور أصحاب المصلحة.

5 – تعزيز التماسك وبناء التعاون بين جميع الأعضاء فإن التواصل المؤسسي يؤسس بيئة عمل صحية في المنظمة ويضمن أن العاملين والإداره تعمل على تحقيق الأهداف المشتركة.

معوقات الاتصال الفعال داخل المنظمة :

من أهم معوقات الاتصال المؤسسي تلك الناتجة عن جهل بعض المنظمات بفاعلية الاتصال ذي الاتجاهين وأهميته كحقيقة واقعة، يلي ذلك:

*ضعف الإمكانيات للاتصالات للمنشأة.
*سوء الإدارة لإتباع الأسلوب المتسلط المستبد مما يعوق عملية المشاركة.
عدم تقبل القادة الإداريين للنقد أو للتوجيه.
ابتعاد القادة الإداريين عن تعاليم العدالة والاستواء النفسي.
السلبية الواضحة من جانب العاملين أو من جانب الجماهير الخارجية.
سوء العلاقات الأفقية بين العاملين والرأسية بينهم وبين الإداره.
عدم استخدام الوسائل الاتصالية المناسبة للفئات أو للقطاعات المستهدفة.
كثرة الأعباء الملقاة على عاتق بعض القادة أو العاملين داخل المنظمات.
عدم الجدية من جانب طرفي الاتصال بما يؤدي إلى انعدام الثقة بينهما.

“الاتصال الداخلي والخارجي الوسائل والأدوات المستخدمة”

تعزيز الاتصال خارجيا

يعتبـر حلقـة وصـل بيـن المنظمـة والمجتمـع المحيـط بهـا،
فالمنظمــات لا تتمكــن مــن القيــام بأعمالهــا مــا لــم تكــن
هنـاك ثقـة متبادلـة بينهـا وبيـن جماهيرهـا، هـذه الثقـة لا
تأتـي عـن طريـق الصدفـة، لكـن يجـب أن تبنـى علـى أسـس
متينــة وخطــط مدروســة تضمــن لهــا البقــاء، لذلــك
فالاتصــال الخارجــي هــو بنــاء ثقــة الجمهــور بالمنظمــة
والمحافظة عليه

 

تعزيز الاتصال داخليا

قبــل أن تتواصــل مــع الجمهــور الداخلــي لابــد مــن البحــث
فــي الواقــع الحالــي للاتصــال الداخلــي فــي منظمتــك
ومعرفــة نقــاط القــوة، والضعــف، والفــرص، والتحديــات
للحصـول علـى صـورة أوضـح عـن واقـع الاتصـال بالجمهـور
الداخلــي، ثــم البــدء فــي تصميــم خطــة للاتصــال الداخلــي
تتضمـن الأهـداف التـي تريـد تحقيقهـا، وطـرق التواصـل مـع
الجمهور الداخلي والمعلومات التي تريد توصيلها للعاملين

أضغط هنا وتصفح حدماتنا المميزة