أهمية الجانب التقني ودوره في تطوير المنظمات

أهمية الجانب التقني ودوره في تطوير المنظمات

أهمية الجانب التقني ودوره في تطوير المنظمات

يشير مصطلح تكنولوجيا المعلومات إلى مجموعة المعرفة العلمية والتكنولوجية والهندسية والأساليب والفنون اللازمة لتحويل المدخلات إلى المخرجات، ومن هنا ازداد اهتمام المنظمات بتكنولوجيا المعلومات، وذلك نظراً لدورها الناجح والكبير في الجوانب الإدارية المختلفة، حيث أسهمت في إحداث تغييرات كبيرة وهامة، تمثلت في تخفيض تكاليف العمليات الإنتاجية وتحسين مستويات الأسعار، وزيادة السرعة في الانجاز وتحسين الجودة مما أسهم في زيادة القدرة التنافسية لهذه المنظمات. ويهدف هذا البحث للتعريف الجانب التقني في المنظمات وأهميتها في دعم التطوير التنظيمي، ومعرفة مراحل تكنولوجيا المعلومات وأهم الخصائص التي تتميز بها، وكذلك معرفة علاقة تكنولوجيا المعلومات والأداء المنظمي، ومعرفة أهم أدوار نظم المعلومات على مستوى المنظمة، ومعرفة أن نظم المعلومات هي سر نجاح كل منظمة. ونستنتج أن امتلاك تكنولوجيا المعلومات واستثمارها أصبح من المعايير الهامة التي يقاس على أساسها تطوُّر المنظمات وزيادة قُدراتها التنافسية كما يلعب الجانب التقني دوراً أساسياً في بناء وتطوير وتحسين أداء نظم المعلومات في المنظمة ولها الآن الدور الأساسي في إعادة تشكيل المنظمات، بحيث تفرض هذه التكنولوجيا أهمية تطوير نموذجاً إدارياّ يتميز بالانفتاح والمرونة والقُدرة على التكيُّف مع التطوُّرات التقنية